مع إن كل الكائنات الحية تتكون من خلايا ..
إلا إنني تكونت من ذرات متطايرة تجمعت من هنا و هناك لأكون انا اليوم ..
أنا ذرات غريبة من الوطنية .. فتجد لي في كل بقعة فيها ظلم “وطن” … أركض لأحميه من نـفـسهِ و من أهـلهِ و من ظَـلامـه ..
أنا أيضا ذرات خجولة من بقاياكم .. من بقايا إيقاع مسرح هاديء بلا مَمثلين .. و بقايا حياء بذرة في التراب تخجل مواجهة السطح .. و بقايا ضوء القمر الذي هو إنعكاس دافيء لنور الشمس.. و بقايا وحشة ورقة تسقط من شجرة قديمة .. و بقايا صرخة صقر جارح يبحث عن طعام لأبناءه.. و بقايا جنون طفل فقد أمه الحنونة للأبد.. و بقايا صدق دافيء كدم الشهيد الشجاع المخلص.. و بقايا براءة عين عاشق يبحث عن قلبه الضائع .. و بقايا إحساس مكتوب بلا حروف على ورقة الحياة.. و بقايا إيجابية أعمى لا يعلم أن السواد هو الظلام ..
قد تستغربني .. لكني أحببت و عشقت هذا المزيج ..
الذي إكتشفت فيه بالنهاية أنني إنسانة كما أرادني الله أن أكون لا كما يريد عباد الله ..
و من هنا بدأت أكون .. هي ..
صورة فنية رائعة.. ولوحة جميلة رُسمت باحترافيةلا أظن أنكِ جديدة على التدوين والكتابة
لست مجرد انسانة وانما انت كائنة الله يثبتج على مبادئج الجميلة مع التحية
كنت أنطر هالمدونة من زمان
آخر جملة تعذّب !سأكون من أول المتابعين بإذن الله ..
كلمات رائعة، وانطلاقة موفقة
بالتوفيق
كلمات سامية سامقة.سأتابع مدونتكِ من كل بد.تقبلي تحياتي.
إنسانة بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معاني ومبادئ وبكل ما تحمله من انحناءات عظيمة ونقاط كرامة وهبها الله لكل بني الإنسان
سعيدة أنا بهذه المدونة ..إلى الحد الذي جعلني متحمسة لتجهيز سردابي (مدونتي) البسيط والمغبرّ ..حتى يكون منزلا لائقًا بمجاورة هذه المساحة
أنتِ لست ذرات خجولة من بقايانا يا صديقتي …أنت ذرات جريئة من كنوزنا الثمينة …أنتِ كما يقول علي أبو الحسن دومًا ( اجتمع فيك أفضل ما تفرق عند كل من حولك ) !متحمسة لغيثك هنا ..لجرأتك ..لتفاؤلك وتشجيعك الذي ينتقل لي دومًا عبر أسلاك الهاتف أو على شاشة الفيس بوك !مرحبًا بك في عالم التدوين !!أحبك
المقدمة في المقدمة أيها الحارث كما أنت دائما.. لست جديدة في الكتابة كما خمنّت و ربما كما عَلِمت .. و أطمح في يوم أن أصل إلى مستواك في فن الكلمة .. و لربما أطمع بالقليل من المزيد.أخ حمد امين .. و تشرفت إنسانيتي بكلماتك الرقيقةمستعدة دائما تنتظرين مني شيئا و في نهاية الأمر أكتشف أنني أنا من كان من المفترض أن ينتظرك .. لا لشيء بل لصدق القلب و لعمق نظركِ بالدربسؤال حروفك البسيطة أسعدتني و الله يوفق كل من يسعى لخدمة الإنسانيةقمردينة بدأت ألمس صدق وعودك .. من متابعاتك .. و أتشرف بكل ضغطة زر على الكيبورد منك .. و الساعة المباركةتفاصيل صغيرة صديقتي القريبة البعيدة .. أتعبت كلماتك قلبي و صراحة دمعت عيني منها .. أعتقدت أن الدموع دائما تجمعنا فقط في رحلاتنا العديدة إلى الكعبة و وجدنا مكان اخر هنا أيضا للدموع الرقيقة .. لكني أتمنى أن تكون دائما دمعة فرح صادقة لا غير فلا زلت على يقين أن الحياة روعةأحب قلبكِ